نتمنى مواصلة الحضور الجماهيري القوي

نتمنى مواصلة الحضور الجماهيري القوي

أثنى محمد جابر الملا، أمين السر العام لاتحاد اليد مدير اللجنة المنظمة للتصفيات الآسيوية المؤهلة للأولمبياد، على الحضور الجماهيري أمس في انطلاقة مشوار الأدعم في التصفيات وطالب بضرورة استمرارية الحضور الجماهيري لمساندة منتخبنا بالتصفيات والتي تقام في الدوحة وتستمر حتى 26 الشهر الجاري بمشاركة 8 منتخبات على صالة الدحيل، حيث قال ”الجمهور هو سلاحنا في هذه التصفيات، فالمهمة ليست سهلة على الإطلاق، ونحتاج الدعم والمساندة، فالدخول مجاني، ويجب مساندة الفريق خاصة أنه على أعتاب تحقيق إنجاز جديد للرياضة القطرية ويستحق منا كل الدعم والمساندة، ونحن على ثقة في وعي الجمهور وحرصه على مساندة مُنتخب بلاده.

أثنى محمد جابر الملا، أمين السر العام لاتحاد اليد مدير اللجنة المنظمة للتصفيات الآسيوية المؤهلة للأولمبياد، على الحضور الجماهيري أمس في انطلاقة مشوار الأدعم في التصفيات وطالب بضرورة استمرارية الحضور الجماهيري لمساندة منتخبنا بالتصفيات والتي تقام في الدوحة وتستمر حتى 26 الشهر الجاري بمشاركة 8 منتخبات على صالة الدحيل، حيث قال ”الجمهور هو سلاحنا في هذه التصفيات، فالمهمة ليست سهلة على الإطلاق، ونحتاج الدعم والمساندة، فالدخول مجاني، ويجب مساندة الفريق خاصة أنه على أعتاب تحقيق إنجاز جديد للرياضة القطرية ويستحق منا كل الدعم والمساندة، ونحن على ثقة في وعي الجمهور وحرصه على مساندة مُنتخب بلاده.

وقال مدير البطولة إن الفوز الذي حققه الأدعم في المباراة الأولى كان في غاية الأهمية، لأن البدايات دائماً ما تكون صعبة، إلا أن ثقتنا كبيرة في لاعبينا وقدرتهم على رفع علم قطر عالياً في البطولة وننتظر منهم مستوى مميزاً ونتائج جيّدة لإنجاز المهمة بنجاح فيما تبقّى من مباريات، فالفوز الأول مهم لكن القادم أهم وأصعب، وتابع: ”الفوز على هونج كونج يعطي منتخبنا دافعاً كبيراً قبل المواجهة القادمة غداً أمام الهند، وكذلك المواجهة الأخيرة في دور المجموعات أمام السعودية، نحن نتعامل مع التصفيات خُطوة بخطوة، وعلينا أن نفكر الآن في المواجهة المنتظرة غداً من أجل تحقيق الفوز بها وضمان التأهل، قبل البحث عن حسم صدارة المجموعة والتفكير في نصف النهائي، مشيراً إلى أن منتخبنا أظهر رغبة حقيقيّة في الحصول على بطاقة التأهل للأولمبياد وسيقاتل فيما تبقّى من منافسات من أجل تحقيق الهدف الذي نتطلع إليه جميعاً.

جمهور العنابي حاضر بقوة

شهدت مباراة منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد أمس أمام هونج كونج في افتتاح مبارياته بالمجموعة الاولى حضوراً جماهيرياً كبيراً ومساندة قوية لمنتخبنا في بداية مشواره في التصفيات المؤهلة للأولمبياد، وبدأت الجماهير تتوافد على صالة الدحيل مع بداية مباراة منتخبنا حتى نهاية المباراة من أجل الحصول على فرصة مساندة العنابي في مشواره المهم وتحقيق حلم التأهل للأولمبياد للمرّة الثانية في تاريخه وهو الهدف الذي تطمح له الجماهير القطرية وبالفعل كان لهذا الحضور الجماهيري اللافت دور في المستوى الفني المتميّز للأدعم وفي الفوز الكبير على هونج كونج ولا شك أن جماهيرنا مطالبة بمواصلة الحضور في المباريات المُقبلة من أجل تقديم كافة أنواع الدعم للمنتخب في هذه التصفيات الهامة المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو.

أستوديو تحليلي للبطولة

واصلت قنوات الكاس تغطيتها المتميّزة لمنافسات التصفيات الآسيوية لكرة اليد للرجال والمؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، حيث تقوم الكاس بنقل مباشر لكافة المباريات على القناة رقم 2 بأفضل التقنيات من أجل نقل صورة مميّزة للمشاهدين في مختلف أرجاء القارة الصفراء، كما خصصت قناة الكاس أستوديو تحليلياً يومياً على مدار أيام البطولة يقدّمه الإعلامي مشعل الشمري بمشاركة الخبيرين الفنيين عادل ثاني الزراع وعبد الله النعمة وذلك للحديث عن كافة التفاصيل الفنيّة ومستويات المنتخبات المشاركة وإعطاء محبّي كرة اليد وجبة دسمة بشكل يومي مُصاحبة للبطولة.

تعليق مميز لليزيدي وموسى

شهدت مباريات اليوم الأوّل من انطلاقة تصفيات آسيا المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو 2020 والتي تنقل عبر قنوات الكأس تعليقاً مميزاً من قبل ثنائي التعليق المتألق رضا موسى وعلي اليزيدي، حيث يمتلك هذا الثنائي خبرة كبيرة في كرة اليد القارية والدولية وهو جعل تعليقهم على مباريات اليوم بمثابة وجبة دسمة من المعلومات المهمّة لعشّاق اللعبة إضافة إلى الصوت المميّز والأسلوب الذي يجذب المتابعين عبر الشاشات، وقام البلوشي بالتعليق على لقاء السعودية والهندي، فيما علق رضا موسى على مباراة الأدعم مع هونج كونج، ويواصل الثنائي التعليق على مباريات التصفيات.

خيمة كبار الضيوف

أقامت اللجنة المنظمة لبطولة التصفيات الآسيوية لكرة اليد المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020 خيمة لكبار خارج صالة الدحيل التي تستضيف مباريات التصفيات، والتي أقيمت على التراث القطري ويتم فيها تقديم القهوة العربية والمأكولات الشعبيّة التي تميّز المجتمع القطري وذلك لكبار الشخصيات والسادة الضيوف والإعلاميين المرافقين للبعثات المشاركة في البطولة، في لفتة طيّبة لاتحاد اليد الذي يحرص على التمسّك بالتراث القطري وتعريف الوفود المشاركة بطبيعة هذا التراث، وقد لاقت الخيمة إقبالاً كبيراً وإشادة كبيرة من زوّار صالة الدحيل.

الكوري يلاقي الإيراني والبحريني مع الكويتي اليوم

مواجهتان قويتان في مجموعتنا

تتواصل اليوم منافسات التصفيات الآسيويّة لكرة اليد للرجال والمؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020 التي تستضيفها الدوحة حتى 26 من شهر أكتوبر الجاري، حيث تضم البطولة 8 منتخبات تمّ توزيعها إلى مجموعتين، تضمّ الأولى إلى جانب منتخبنا الوطني كلاً من السعودية وهونج كونج والهند في حين تضمّ المجموعة الثانية منتخبات كوريا الجنوبيّة وإيران والبحرين والكويت.

ومن المقرّر أن تقام اليوم مباراتان في إطار مباريات المجموعة الثانية، حيث تجمع المواجهة الأولى منتخب كوريا الجنوبية بالمنتخب الإيراني بداية من الرابعة عصراً في حين يلتقي منتخب البحرين مع المنتخب الكويتي في السادسة مساءً، وهما مواجهتان من العيار الثقيل في ضوء تقارب مستويات المنتخبات الأربعة ورغبة كل منهم في البداية القوية بالتصفيات.

منتخب كوريا الجنوبية يواجه المنتخب الإيراني في مباراة يتوقع لها أن تكون قوية ومثيرة في تقبّل كل الاحتمالات وبعيدة كل البعض عن التوقعات، وذلك بداية من الرابعة عصراً على صالة الدحيل الرئيسية لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة للأولمبياد، حيث سيكون عشاق اليد الآسيوية على موعد مع التشويق والندية بين المنتخب الكوري الجنوبي الطامح لاستعادة أمجاده القاريّة بعد غيابه عن منصات التتويج في ظل سيطرة اليد القطريّة خلال السنوات الست الأخيرة، ومن المنتظر أن يدخل المنتخب الكوري مباراته أمام الإيراني بكل قوة لتحقيق الفوز والظفر بنقاط المواجهة الافتتاحية في المجموعة الثانية لا سيما أن الفوز سيسمح للاعبين الكوريين بأخذ جرعات إضافيّة من الثقة في النفس قبل مواجهة الكويت في ثاني المواجهات وصولاً إلى اللقاء الذي سيجمعه بالمنتخب البحريني وصيف بطل آسيا في آخر مواجهات دور المجموعات بحثاً عن زعامة المجموعة.

في المقابل يسعى المنتخب الإيراني المتطوّر بدوره إلى تحقيق المفاجأة على حساب خصمه الكوري الجنوبي خصوصاً أنه يمتلك في صفوفه العديد من اللاعبين المميّزين القادرين على تحقيق الفارق وهو يعرف جيداً أن الفوز في المباراة الأولى سيسمح له بتعزيز حظوظه في الفوز بإحدى بطاقتي التأهل إلى دور الأربعة الكبار وهو ما يؤكّد أن اللقاء سيكون بمثابة الصراع المفتوح على كافة الاحتمالات في هذه المواجهة.

عشاق اليد الخليجيّة بدورهم سيكونون على موعد مع الديربي الخليجي الذي سيشبك المنتخب الكويتي بنظيره البحريني في واحدة من أقوى مباريات دور المجموعات، حيث يسعى المنتخب البحريني وصيف بطل آسيا وأحد أقوى المرشحين إلى جانب الأدعم إلى تحقيق الفوز على الكويت في أولى المواجهات التي ستجمعه بالمنتخب الكويتي العائد إلى دائرة المنافسات بعد رفع الإيقاف الدولي عن الرياضة الكويتيّة.

وبعيداً عن مستوى المنتخبين قبل انطلاق هذه البطولة فإن المواجهات بين المنتخبات الخليجية عادة لا تقبل التوقعات والترجيحات ويكون الميدان هو الفيصل في حسم الأفضليّة بالإضافة إلى الجاهزية الفنية والذهنيّة.