عدم التأهل للأولمبياد مؤشر خطير لليد القطرية

عدم التأهل للأولمبياد مؤشر خطير لليد القطرية

أكد أحمد الشعبي، رئيس اتحاد اليد أن السنوات الأربع الأخيرة، وتحديداً بعد فوزنا بوصافة العالم في مونديال قطر 2015، شهدت تراجعاً كبيراً في مستوى كرة اليد القطرية التي دخلت حالياً مرحلة الخطر الذي يُهدّد استمرارها، وهو أمر طبيعي في ظل الظروف والمشاكل التي تواجهها اللعبة. وأضاف: خروجنا من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلي الأولمبياد التي اختتمت مؤخراً في الدوحة لم يكن أول المؤشرات على هذا التراجع الملحوظ بالنسبة لمستوى اللعبة

أكد أحمد الشعبي، رئيس اتحاد اليد أن السنوات الأربع الأخيرة، وتحديداً بعد فوزنا بوصافة العالم في مونديال قطر 2015، شهدت تراجعاً كبيراً في مستوى كرة اليد القطرية التي دخلت حالياً مرحلة الخطر الذي يُهدّد استمرارها، وهو أمر طبيعي في ظل الظروف والمشاكل التي تواجهها اللعبة. وأضاف: خروجنا من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلي الأولمبياد التي اختتمت مؤخراً في الدوحة لم يكن أول المؤشرات على هذا التراجع الملحوظ بالنسبة لمستوى اللعبة

، والمنتخبات القطرية بشكل عام، وإنما جاء ليؤكد التحذيرات التي أشرنا لها قبل سنوات وطالبنا المسؤولين بضرورة دعم اللعبة من أجل الحفاظ على المستوى العالمي الذي وصلنا له في مونديال قطر 2015. وقال: عملية البناء ليست سهلة وتحتاج إلي عمل كبير للارتقاء بالمنظومة ككل ولكن للأسف عملية الهدم سهلة ونحن حالياً نعاني بشكل كبير، وجاء خروجنا من التصفيات الآسيوية وعدم تأهلنا، ليؤكد صحة تحذيراتنا في الفترة الماضية بأن كرة اليد القطرية في تراجع مستمر وأصبحت مُهدّدة بالابتعاد عن تحقيق الإنجازات على الصعيد القاري، وقال رئيس اتحاد اليد: من يتابع جيداً مسيرة اليد القطرية خلال السنوات الست الماضية يعلم جيداً أننا سيطرنا على جميع البطولات الآسيوية على صعيد منتخبات الناشئين والشباب والمنتخب الأول ولكن مع الوقت ومع قلة الدعم وانعدامه، خاصة على صعيد الفئات العمرية لم تتأهل المنتخبات القطرية للناشئين والشباب إلي كأس العالم ولم تنافس على الألقاب الآسيوية، كما كان الحال في ظل الدعم الكبير للمنظومة ككل والآن دخل المنتخب الأول نفس النفق ونفس المسار والذي نعرف نهايته بابتعادنا تدريجياً عن كل أشكال المنافسة، حتى في القارة الآسيوية، وبالتالي افتقاد التاريخ الكبير الذي صنعته كرة اليد القطرية وأصبح مصدر فخر للرياضة القطرية. وأشار رئيس اتحاد اليد إلى أن الوضع الحالي لو استمر بنفس الصورة في الفترة المقبلة ولم يتدخل المسؤولون بتقديم يد العون إلى كرة اليد سوف تسوء الأمور بشكل أكبر ولن ينافس منتخبنا على المراكز الأولى في القارة الآسيوية وستفقد اليد القطرية بريقها ولذلك أتمنى من المسؤولين عن كرة اليد القطرية التدخل السريع لتقديم الدعم اللازم للعبة من أجل إعادتها إلى سابق عهدها، وإن كان الأمر سيحتاج إلى جهود كبيرة من أجل الإبقاء على كرة اليد القطرية في زعامة آسيا وأحد المنتخبات العالمية التي يكون لها حضورها القوي في المحافل الدولية.

سندافع عن حظوظنا في كأس آسيا في حدود الإمكانيات .

عدم التأهل للأولمبياد مؤشر خطير لليد القطرية

الوصول للمونديال صعب والتأهل لا يعني أننا نسير في الطريق الصحيح
حاولنا الحفاظ على مكتسبات وصافة العالم بقدر المستطاع وكرة اليد تستحق الدعم

وعن قرعة كأس آسيا لكرة اليد التي أقيمت أمس في الكويت والمُقرر إقامتها في يناير القادم بالكويت والمؤهلة إلي مونديال مصر 2021، قال الشعبي: لقد أوقعتنا القرعة في المجموعة الثانية مع اليابان والصين وهي مجموعة جيدة بالنسبة لنا وسنلعب مباراتين قويتين في الدور الأول ولكن صعوبة البطولة ستبدأ من الدور الثاني وسنحاول بقدر المستطاع وفي حدود الإمكانيات المتاحة أن ننافس في البطولة من أجل التأهل إلى مونديال مصر في 2021 ولكن المهمة لن تكون سهلة في ظل طموحات جميع المنتخبات القوية المشاركة ولكننا لن ندخّر جهداً في البطولة من أجل تقديم الأفضل لاسيما أننا أبطال آسيا في آخر ثلاثة نسخ على التوالي ولكن هذه المرة المهمة صعبة جداً ونأمل أن ننافس للحفاظ على لقبنا أو التأهل إلى كأس العالم على أقل تقدير ولكنه حتى وأن تأهلنا من هذه البطولة إلى المونديال لا يعني ذلك أننا نسير في الطريق الصحيح بل على العكس وكما قلت سابقاً كرة اليد القطرية تعاني وتعيش في مرحلة خطرة وهذا يشير إلى أنها ليست في الطريق الصحيح ونأمل من المسؤولين التدخل السريع لإعادتها إلى طريقها الصحيح الذي يجعلها تواصل ريادتها على الصعيد القاري والدولي. وجدّد رئيس اتحاد اليد اعتذاره إلى الجماهير القطرية لخروج المنتخب من التصفيات الآسيوية وعدم التأهل إلى الأولمبياد وقال: إن ما حدث كان لظروف خارجه عن إدارة الاتحاد والجميع يعلم أننا في اللعبة نعاني خلال السنوات الأخيرة وبذلنا أقصى ما لدينا من أجل الحفاظ علي المكتسبات التي حصدناها من الفوز بفضية العالم ولكن لم يعد لدينا الطاقة والقدرة على الاستمرارية في ظل غياب الدعم لكرة اليد ونأمل أن يعود الدعم بقوة في الفترة المقبلة من أجل الحفاظ على هذه المكتسبات قبل أن تبتعد اليد القطرية نهائياً عن أجواء المنافسة على تحقيق الإنجازات في مختلف البطولات.

سُحبت أمس استعداداً للبطولة القارية بالكويت القرعة حدّدت لعنابي اليد الطريق إلى آسيا

الدوحة - الراية : سحبت مساء أمس البطولة الآسيوية التاسعة عشرة لكرة اليد التي ستقام في الكويت خلال الفترة من 16 ولغاية 27 يناير المقبل والمؤهلة لبطولة العالم في مصر عام 2021. وأوقعت القرعة منتخبنا الوطني في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبي اليابان والصين، بينما ضمّت المجموعة الأولى منتخبات البحرين وإيران ونيوزيلندا، والمجموعة الثالثة منتخبات كوريا الجنوبية والسعودية وأستراليا، والمجموعة الرابعة منتخبات الكويت والإمارات وهونج كونج والعراق . وقد تم توزيع المنتخبات المشاركة على أربع مجموعات بناء على لوائح التنظيم والمسابقات للاتحاد الآسيوي لكرة اليد والتي تنص على تشكيل أربع مجموعات في حال إذا كان عدد الفرق المشاركة من 13 إلى 16 فريقاً.

وسوف يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور الرئيسي، حيث سيتم توزيع المنتخبات الثمانية المتأهلة إلى مجموعتين بواقع أربعة منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل الأول والثاني إلى الدور قبل النهائي بالإضافة إلى صعودهم إلى بطولة العالم 2021 في مصر، باعتبار أن المنتخبات أصحاب المراكز الأربعة الأولى في البطولة الآسيوية ستتأهل إلى بطولة العالم، وأجريت مراسم القرعة بحضور بدر ذياب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي وجاسم ذياب سكرتير الاتحاد الآسيوية وأحمد أبو الليل المدير التنفيذي للاتحاد الآسيوي وممثلي المنتخبات الآسيوية المشاركة في البطولة فيما حضر ممثلاً لمنتخبنا يوسف الهيل مدير المنتخب الوطني.

ويتطلع منتخبنا الوطني للحفاظ على اللقب الآسيوي الذي أحرزه في النسخ الثلاث الأخيرة أعوام 2014 و2016 في البحرين علي التوالي و2018 في كوريا الجنوبية وضمان المشاركة في بطولة العالم للمرة الثامنة في تاريخه بعد البرتغال 2003 وتونس 2005 وألمانيا 2007 وإسبانيا 2013 وقطر 2015 وفرنسا 2017 وألمانيا والدنمارك 2019، وكان الحصول على المركز الثاني في نسخة «مونديال قطر 2015» أفضل نتيجة له في تاريخ مشاركاته، ولكن هناك تخوّف كبير من هذه مشاركة منتخبنا الذي تراجع في الفترة الأخيرة لاسيما بعد خروجه من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى الأولمبياد التي اختتمت مؤخراً في الدوحة.

 

يوسف الهيل: سندافع عن حظوظنا رغم صعوبة المهمة

قال يوسف الهيل، مدير منتخبنا الوطني لكرة اليد: إن مهمة الأدعم في كأس آسيا المقبلة في الكويت لن تكون سهلة على الإطلاق في ظل المنافسة القوية المتوقعة من جميع المنتخبات المشاركة والباحثة عن التأهل إلى مونديال مصر 2021. وقال: بعد أن أجريت القرعة أمس ووقعنا في المجموعة الثانية إلى جانب اليابان والصين أعتقد أن الأمور لن تكون سهلة والمشوار سيكون صعباً خاصة في المرحلة الثانية من البطولة وسندخل المنافسة على اعتبار أننا من توجنا باللقب في النسخ الثلاث الأخيرة وسندافع عن حظوظنا ولكن لا نعد الجماهير بالفوز بها للمرة الرابعة في ضوء التراجع الذي حدث لكرة اليد القطرية في السنوات الأخيرة بسبب العديد من المشاكل الناتجة عن تراجع الدعم لليد القطرية، ونتمنى أن تُحل كل هذه المشاكل في أسرع وقت ويقدّم المسؤولون الدعم اللازم لليد القطرية من أجل الحفاظ على المكتسبات التي حققناها في السنوات الأخيرة لأن الوضع يسير في الاتجاه الخاطئ وإذا استمر الوضع كما هو عليه سيكون وضعنا صعباً جداً في المنافسة على لقب البطولة، ولكن قد نتأهل إلى كأس العالم، وهذا لن يكون مؤشراً على أن اليد القطرية بخير لأن هناك بالفعل مشاكل كبيرة نعاني منها في الوقت الحالي ويجب أن يتم توفير كافة أنواع الدعم لحل هذه المشاكل وعودة اليد القطرية لسابق عهدها ويجب أن نتخذ من عدم تأهلنا للأولمبياد مؤشراً على الحالة التي وصلت لها اليد القطرية من أجل تقديم يد العون لها.