الأدعم لكرة اليد يتخطى عقبة الكوري ويقترب من التأهل للمونديال

الأدعم لكرة اليد يتخطى عقبة الكوري ويقترب من التأهل للمونديال

نجح منتخبنا الوطني لكرة اليد في تخطي العقبة الأولى والأصعب ضمن منافسات المجموعة الثانية للدور الرئيسي بالبطولة الآسيوية لكرة اليد التي تستضيفها الكويت حالياً والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في مصر العام المقبل وذلك بعد أن تفوق عليه بفارق سبعة أهداف وبنتيجة 34/27.

هذه المباراة التي أقيمت على صالة الشيخ سعد العبد شهدت تفوقاً واضحاً للعنابي وخاصة في الشوط الثاني، وذلك بعد أن شهدت الفترة الأولى من عمر اللقاء ندية كبيرة بين الفريقين، وبالتالي وضع العنابي أول نقطتين في رصيده ووضع قدمه الأولى على طريق تحقيق هدف التأهل للدور قبل النهائي ومن ثم التأهل إلى نهائيات كأس العالم.

نجح منتخبنا الوطني لكرة اليد في تخطي العقبة الأولى والأصعب ضمن منافسات المجموعة الثانية للدور الرئيسي بالبطولة الآسيوية لكرة اليد التي تستضيفها الكويت حالياً والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في مصر العام المقبل وذلك بعد أن تفوق عليه بفارق سبعة أهداف وبنتيجة 34/27.

هذه المباراة التي أقيمت على صالة الشيخ سعد العبد شهدت تفوقاً واضحاً للعنابي وخاصة في الشوط الثاني، وذلك بعد أن شهدت الفترة الأولى من عمر اللقاء ندية كبيرة بين الفريقين، وبالتالي وضع العنابي أول نقطتين في رصيده ووضع قدمه الأولى على طريق تحقيق هدف التأهل للدور قبل النهائي ومن ثم التأهل إلى نهائيات كأس العالم.

المباراة بدأت بندية كبيرة وحماس واضح من الجانبين من خلال طريقة 6/صفر التي لعب بها العنابي مقابل أسلوب الدفاع المتقدم الذي اعتمد عليه المنتخب الكوري، وشهدت الدقائق الأولى أهدافاً متبادلة من الجانبين بداية من الهدف الأول للعنابي عن طريق فرانكيس ثم رد المنتخب الكوري بهدفين ثم تعادل فرانكيس مجدداً للعنابي.

وسارت الأمور على نفس الوتيرة من الجانبين واستمر التعادل قائماً حتى منتصف هذا الشوط عندما وصلت النتيجة إلى 10/8 لصالح المنتخب الكوري، وكان هذا التأخر بفارق هدفين لأول مرة سبباً في انتفاضة منتخبنا الوطني حيث نجح في إدراك التعادل أولاً بهدفين متتاليين أحرزهما يوسف بن علي لتصل النتيجة إلى 10/10 ثم 11/11 بهدف فرانكيس.

وكان هذا التعادل هو الأخير في الشوط الأول حيث بدأت رحلة تقدم العنابي بل وتوسيع الفارق أيضاً وتوالت الأهداف العنابية في مرمى المنتخب الكوري الذي عانى كثيراً في اختراق الدفاعات القطرية.

وشهدت هذه الفترة تألق عبد الرحمن ومددي وزواوي وفرانكيس وياسين الذين أحرزوا الأهداف تباعاً حتى نجح منتخبنا في إنهاء الشوط الأول بفارق خمسة أهداف دفعة واحدة وبنتيجة 18/13.

الشوط الثاني

وقدم منتخبنا الوطني خلال الدقائق الأولى من عمر الشوط الثاني أفضل مستوياته في المباراة بشكل خاص وفي البطولة بشكل عام حيث نظم دفاعاته بشكل واضح وركز في إنهاء هجماته الأمر الذي أربك المنتخب الكوري بشكل واضح.

ونجح العنابي خلال الدقائق الخمس الأولى من هذا الشوط في إحراز خمسة أهداف متتالية أحرزها ياسين سامي هدفين ومروان ساسي هدف وأنيس زواوي هدف، في الوقت الذي فشل فيه المنافس في إحراز أي هدف وبالتالي ارتفعت النتيجة إلى 23/13 وأصبح الفارق عشرة أهداف دفعة واحدة لصالح العنابي.

بعد هذا التقدم هدأ العنابي وبدأت رحلة التغييرات داخل أرض الملعب وذلك بعد أن اطمأن المدرب الأسباني بنسبة كبيرة على نتيجة اللقاء.

وحاول المنتخب الكوري تقليص الفارق طوال الوقت في الفترة المتبقية من عمر المباراة ورغم أنه نجح بالفعل في تقليص الفارق إلى ستة أهداف فقط قبل نهاية اللقاء بعشرة دقائق إلا أن منتخبنا الوطني نجح في التعامل مع الفترة المتبقية وأحبط كل محاولات الشمشون الكوري في العودة إلى المباراة قبل أن ينهيها لصالحه بنتيجة 34/27 وبفارق سبعة أهداف.

العنابي يبحث عن نقاط التأهل امام الإيراني

يخوض منتخبنا الوطني لكرة اليد مباراة مهمة أمام المنتخب الإيراني في تمام الساعة السادسة من مساء غداضمن منافسات المرحلة الثانية من المجموعة الثانية بالدور الرئيسي من بطولة آسيا.

وتكمن أهمية هذه المواجهة في أنها قد تضمن لمنتخبنا الوطني تأهله إلى الدور قبل النهائي في حالة الفوز بنتيجتها، وبالتالي ضمان إحدى بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس العالم التي تقام في مصر عام 2021.

وعلى الرغم من أن معظم الترشيحات تصب في مصلحة منتخبنا الوطني خلال هذه المباراة عطفاً على القدرات التي يملكها من لاعبين وخبرات مقارنة بإمكانات المنتخب الإيراني، فضلاً عن أن العنابي فاز مرتين ودياً على إيران في تحضيرات المنتخبين لانطلاقة البطولة، إلا أن الحذر مطلوب خلال مجريات اللقاء لأن المنافسات الرسمية تختلف كثيراً عن المواجهات الودية.

إذا أضفنا إلى ذلك اتفاق الجميع على أن المنتخب الإيراني يملك العديد من الأوراق الرابحة القادرة على إزعاج منتخبنا الوطني، فإن هذا يستدعي تمسك مدرب منتخبنا الوطني الأسباني فاليرو ريفيرا بأوراقه الرابحة أيضاً وطريقة اللعب التي تضمن له السيطرة على مجريات اللقاء منذ بدايته وحتى نهايته.

أحمد الشعبي: حققنا فوزاً مهماً ومباراة القادمة هي الأهم

التنظيم الدفاعي الجيد سبب الفوز المريح على المنتخب الكوري


أعرب أحمد الشعبي رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد عن سعادته الكبيرة بالمستوى الذي قدمه العنابي خلال لقاء الأمس أمام المنتخب الكوري الجنوبي والذي توجه الفريق بتحقيق فوز مريح على المنافس وبفارق سبعة أهداف.

وقال الشعبي في تصريحاته عقب نهاية اللقاء: ثقتنا في لاعبينا كانت كبيرة جداً ورغم الحماس الكبير الذي أدى به المنتخب الكوري خلال الفترة الأولى من عمر اللقاء وبالتحديد في النصف الأول من الشوط الأول الذي نجح خلاله في التعادل مع العنابي بل والتقدم بالنتيجة بفارق هدفين، إلا أن إصرار لاعبينا كان له الدور الأبرز في تعديل النتيجة والتقدم بهذا الفارق.

وواصل رئيس الاتحاد القطري حديثه قائلاً: الدقائق العشر الأولى من عمر الشوط الثاني كانت هي الأفضل على الإطلاق لمنتخبنا الوطني حيث أنه أحرز عدة أهداف متتالية في الوقت الذي نجح فيه في حرمان المنتخب الكوري من الوصول إلى مرمانا وذلك بسبب التنظيم الدفاعي الجيد وأعتقد أن هذا التنظيم الدفاعي كان مؤثراً في حسم نتيجة المباراة لصالحنا.

وأضاف: نقاط هذه المباراة خطوة مهمة للغاية على طريق تحقيق هدفنا الأهم من هذه المشاركة وهو التأهل إلى نهائيات كأس العالم في مصر عام 2021 وبإذن الله سيتواصل هذا العطاء القوي خلال اللقاء الثاني الذي يقام مساء اليوم الثلاثاء أمام المنتخب الإيراني القوي، وجميعنا يعلم بأن الفوز في لقاء اليوم سيهدي العنابي بطاقة التأهل بإذن الله لذلك فإن لاعبينا مطالبين بالتحلي بأعلى درجات التركيز خلال هذه المباراة.

وتابع: كل ما أتمناه هو أن نؤدي لقاء اليوم بنفس الروح العالية التي أدينا بها مباراة الأمس والحقيقة أن ثقتي في جميع أعضاء الفريق سواء بالنسبة للاعبين أو الجهازين الفني والإداري لا حدود لها وأعلم جيداً أنهم سيبذلون أقصى ما لديهم من جهد وعرق من أجل تحقيق الهدف الذي أتينا من أجله.

وحرص الشعبي في ختام تصريحاته على تقديم خالص تعازيه إلى مصطفى الكراد لاعب منتخبنا الوطني الذي تلقى الخبر الحزين بوفاة والده خلال تواجده في مقر الإقامة مع المنتخب وقال أن قلوبنا معه وأشكره في الوقت نفسه على محاولاته المستميتة للتغلب على أحزانه وإصراره على البقاء مع المنتخب في هذه البطولة القوية وسيعود للمشاركة بإذن الله مع الفريق بداية من لقاء اليوم أمام منتخب إيران، ونحن نقدر له هذه الروح العالية وندعو الله أن يلهمه الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.